يآإلهيْ / تَعلم كَمآ إحتآج لِ قُربه وتفرقنآ المسآفآت !
إَلهي فَ قرب المسآفآت ،
إلهي أُكتب لي أن يَكُون صَدره وطني !
وأحضآني منفآه !
إلهيْ قَربه عَلى خيرْ

ءَ أُخبرك سر | لمحت سيارتُك التي رأيتُك بها أول مَره .
فَ أرتجف كُل شيء فيني حنين إليك حَتى شفاهيّ وهم يسألونيّ إلى أين نذهب ؟ .. !
تَمنيت لو أنني أُجيبُهم . . | بأن يأخذوني حيث صدرُك ،
لـ أتحسس وجهُك بكفايّ أودفن أنفي بُعنقك اللذّي يحمل كُل أمنياتي البيضاءّ : المعلقه فيهّ .
ورائحتُك : وعبير هواكّ : وعظيم إتساع قلبُكّ . .
خذوا بي حيثه لَم أشتهي حينها سوى ، أن أرقص كَ الملكه المدلله بين يديك وأنا ألصق كفاي بـِ أكتافِك العريضة ,
ويديك تلتصق بخاصرتيّ وهمس غارق في صدري قبل أُذنايّ مِن تمتمات إحساسُكّ وَشفاهُك *
ياليُتني : أجبتُهم ، وطلبتهم ” أهدوني هذا المساءّ غفوه
قُبلات على سُكر شفيته : أحيطونيّ بدفئِه وأتركوني أنا وهو والهوى ثالثُنا * . .
**
أتعلم بالأمس بروتينية ومللّ :
كُنت ألهو بصفحات الشكبه العنكبوتية ، ووقعت عَلى إختبار : يولد نتيجة ما ،
فَ ظهرت لي النتيجة : أن شريك حياتي سَ يكون ملازم وسيم جداً .
ضحكت جداً وجداً بقدر ما أدمعت الأشياء فيني ، مِن سخرية الصُدف … |
حتى تِلك الشبكة وكأنها تعلم بك وبعملِك ، وأتت بحيلة لـ ملامستِك بي

-
أسندتُ رأسي على كتفك .. أود أن أحتفظ بك لأطول فترةٍ مُمكنة ..
هل تترك التدخين من أجلي ؟
وضعتَ رأسكَ على رأسي .. مما تخشين ؟
أخشى على قلبك الصغير ،
أجبتني : لا تخشي على قلبٍ تُحييه .. أنتِ مُتغللة في شرايينه .. فلا تقلقي
الغريب في علاقتنا هذه .. أنها تَتأرجحُ ما بين أقصى اليمين .. وأقصى اليسار !
لهيبُ النار وصقيعُ الثلج !








